أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قاعدة أميركية في الكويت تعرضت للاستهداف، ما أدى إلى اندلاع حريق فيها، وذلك رداً على ما وصفه بـ"جريمة الجيش الأميركي" التي أسفرت عن مقتل مدنيين.
وقال الحرس الثوري، في بيان، إن قواته تواصل عملياتها "المظفرة" متوكلة على الله ومستمدة العزم من حضور الشعب الإيراني، مضيفاً أن الولايات المتحدة استأنفت الحرب مجدداً في خضم المفاوضات، وهاجمت خلال الليلة الماضية مراكز مدنية وموظفين في قطاعي الاتصالات والسكك الحديدية، إضافة إلى مركبات عابرة، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المدنيين.
وأضاف أن "مقاتلي الإسلام" بدأوا عملية الرد، مشيراً إلى أن القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، وفي الموجة الثانية عشرة من عملية "نصر 2" وبالرمز "يا أبا عبد الله الحسين"، وإهداءً إلى موظفي شركة "رجاء" للسكك الحديدية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، استهدفت راداراً لكشف ورصد منظومات الدفاع الصاروخي، وعدة مستودعات مهمة لأسلحة "العدو الأميركي" على حد تعبيره، ومنصتين لصواريخ أرض-أرض من طراز "هيمارس"، وعدداً من الصواريخ المخزنة التابعة لهذه المنظومة، ما أدى، بحسب البيان، إلى اندلاع حريق كبير في قاعدة الأميركيين في الكويت.
وأكد البيان أن "اعتداءات الولايات المتحدة في المنطقة أدت إلى انخفاض حاد في الإنتاج ووقف كامل لصادرات النفط والغاز عبر مضيق هرمز"، مشيراً إلى أن "عمليات الرد بالمثل مستمرة".




















































